الأربعاء، 22 فبراير 2012

كلمة لكل رجل


أرجوكم .........كفاها تسول !!!!

هل حقا أن المرأة في هذه المجتمعات قد تحولت إلى متسولة على أبواب الرجل ؟
فالأولى :
غطت وجهها بقناع أسود وأخفضت رأسها إلى الأرض ونزلت دموعا ساقطة من عيناها أشبه بالبحر الهائج وتنطق بكلمات مؤلمة تخرج من حلقها بصعوبة وتمد يدها وهى خائفة من أن   احد يخذلها.

وأخرى تقول :
قررت الخروج بنفسي إلى الشارع لأحصل على ما احتاجه  من مأكل لكي لا أمضى يومي جائعة ولكي استطيع أن أعيش أيامي التي هي كالظلام الدامس كل يوم يشبه اليوم التالي جسمي أصبح مليء بالأمراض وما معي ثمن العلاج وتقول أعطوني الله يعطيكم فيشتد بكاءها عندما لا تجد من ينفق عليها بحسنة.

وثالثة تقول :
زوجي كسول ورابض في المنزل ببلادة لا نهائية ولا مبالي بحاجاتنا اليومية,أتذمر كثيرا عندما أشعر باتكاله الكامل عليّ هو يجلس في المنزل وأنا استيقظ مبكرا  من أول النهار حتى أخر الليل في برد أشد من الثلج وحر أشبه بالنار لكي احصل على رزق لأولادي حتى لا يموتوا من الجوع وينامون احيانآ بلا طعام و احيانآ أخرى لا تملئ بطونهم وهذا أكثر شيء  يزعجني  و زوجي لا يهمه الأمر وأحيانا إذا حصلت على مال يأخذه منى بالقوة ,وابكي وأقول يا ر ب ارحمني يا رب ارحمني يا رب ارحمني ...

ورابعة تقول :
أبويا وأمي ماتوا وتركوني لأخويا وزوجته القوية طلبت منه يرميني في الشارع صرت أنام بين أزقة الحواري عين نائمة وعين تحرسني من الذئاب البشرية وصوت الكلاب التي ترعبني كلما اسمعها وعندما يشق نهار اليوم الثاني أمشى في الشوارع وأقول أعطوني يا ناس...

وخامسة وسادسة و أكتر ....لكل منهما رواية أصعب من الأخرى.

أيها الرجل ؟
كم ستصبح حياة هؤلاء النساء أجمل لو بذلتم كل ما في وسعكم لمساعدتهن لكي يقضوا حوائجهن والخروج من الصعاب لتحقيق أمالهم وأحلامهم المشروعة وتتغير أيامهن للأحلى والابتعاد عن الروتين اليومي السيئ والعيش بأمان


أمل محمد

هناك تعليق واحد:

  1. اعجبتني جدا اختي الطاهرة
    دوما كوني كالصقر المحلق
    ولا يرفرف بجناحيه الا على
    الروائع التي تعجبه وينبهر
    فيها غيره.............
    اسعدني مرور من هنا اخت امل

    ردحذف

شكرا على مرورك الكريم
نتمنى لك يوما سعيدا